السفير الايراني: سليماني حمل للعراق رؤية ايران في محاربة الارهاب قبل اغتياله بعملية شارع المطار



 
قال السفير الإيراني في العراق، اريج مسجدي، الثلاثاء (04 شباط، 2020) إن قائد فيلق القدس، بالحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، الذي قضى بضربة أمريكية، في العاصمة بغداد، حمل للعراق رؤية إيران في محاربة الإرهاب قبل اغتياله بعملية شارع المطار.
وذكر مسجدي في مقابلة مع وكالة الأنباء العراقية (واع) إن "سبب مجيئ سليماني الى العراق هو لإيصال رسالة تمثل موقف طهران من مبادرة العراق"، لافتاً الى أن "الرسالة كانت تتضمن رؤية إيران في محاربة الإرهاب ونشر السلام والأمان والمحبة وتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة".
وأضاف أن "طهران ترحب بدور العراق الساعي لحلحة القضايا العالقة بين إيران والسعودية وقضايا المنطقة"، مبيناً أن " الحكومة العراقية لعبت دوراً بناءً في المنطقة ونرحب بأي جهد لخفض التوتر".
وأشار مسجدي الى "رغبة بلاده بتسوية الخلافات والتحديات بين إيران والإمارات العربية المتحدة والسعودية بأسرع وقت ممكن" مؤكداً "ترحيب حكومته بأي جهد لحل تلك المشكلات سواء من العراق أو أي دولة أخرى في المنطقة ".
وبشأن الرد الإيراني، على اغتيال سليماني، أشار مسجدي الى أن "استهداف القوات الاميركي في قاعدة عين الأسد جاء رداً بالمثل لأن الولايات المتحدة اغتالت الشهدين سليماني والمهندس على الأراضي العراقية باستخدام قواعدهم الموجودة على مستوى المنطقة"، مؤكداً أن "اختيار قاعدة عين الأسد كهدف للرد لا يعني انتهاك السيادة العراقية".
وتابع، أن "القواعد الأميركية الموجودة في العراق كان لها دور بجريمة اغتيال سليماني"، مبيناً أن "الطائرات التي استهدفت سليماني والمهندس لم تنطلق من أميركا بل من قواعد موجودة ضمن المنطقة واختارت الأراضي العراقية لارتكاب هذه الجريمة".
وحذر مسجدي "الولايات المتحدة من تكرار مثل هذه الأفعال"، مضيفاً "إذا أردنا وضع حدٍّ لتكرار مثل هذه الأحداث فيجب على الاميركيين أن يتوقفوا عن التدخل في شؤون المنطقة وتفكيك قواعدهم بوصفها مكاناً لتدبير هذا التصرفات الإجرامية ".
 واردف: "في حال إقدام الولايات المتحدة على جريمة أخرى فإن إيران سترد عليها مرة اخرى"، مضيفاً أن "واشنطن وقواعدها في المنطقة مسؤولة عن أي اعتداء على إيران".
ودعا السفير الإيراني "حكومات المنطقة الى عدم الشكوى من إيران بل الشكوى من الولايات المتحدة ومطالبتها بالكف عما ترتكبه"، مشيراً الى أن "واشنطن ادّعت محاربتها للإرهاب في المنطقة وتوفير الامن، ولكنها في الحقيقة هي من قامت باغتيال سلمياني والمهندس وهو ما يمثل إرهاب دولة لا�

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق